المقالات

اضغط هنا لإظهار نموذج البحث
الصفحات: 12345>>>
الأحد, 15 سبتمبر 2019 | |
 ،الجهادُ، في كتاب الله تعالى، شرع دفاعاً عن النَّفس والوطن والدين، ورداً لعدوان، ورفعاً للظلم والاضطهاد، وما جاء الإذن بالجهاد إلا لأنَّ ظلماً وقع، لا دافع له إلا الجهاد، يجسده "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" (39- الحج) ويؤكده "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (190 البقرة)، آية واضحة وضوحاً بيناً، فالقتال لا يكون إلا لمن قاتلنا، دون من لم يقاتلنا، آية محكمة، والمحكم في الأصول، أعلاه وضوحاً، فهو النَّص الذي لا يحتمل تأويلاً ولا تخصيصاً ولا نسخاً، ومن زعم نسخ الآية، جانبه الصواب، طبقاً لابن تيمية، لأنَّ الآية مُعللة بـ"إنَّ الله لا يحب المعتدين" تعليل لا يقبل النسخ، لأنه خبر من الله بأنه لا يحب العدوان، والخبر...

الجمعة, 13 سبتمبر 2019 | |
قلب صحن التمر الذي رُصت عليه أنواع مختلفة وأخذ يشرح لي تلك الأنواع وأسماءها وأين موقع أرضها، كان ذلك في بيته في الرياض قبل حضور المدعوين. قلت لنفسي وقتها لعله مهتم ثقافياً بهذا الأمر، ولكن عندما أرسل إليَّ كتابه المعنون «مشيناها... حكايات ذات» مع بداية الصيف فهمت سبب اهتمام المرحوم عبد الرحمن بن صالح الشبيلي بموضوع التمر، فقد كان ابن تاجر تمر في مدينة عنيزة في إقليم القصيم في المملكة العربية السعودية في أربعينات القرن الماضي. تألمتُ لخبر وفاة عبد الرحمن، الرجل الدمث، وواحد من جيل النهضة السعودية الحديثة. يرمز إلى نفسه في هذا الكتاب بأنه «صاحبنا» وقد كان ابن الثالثة عشرة عندما طلب منه والده أن يتسلق شجرة نخيل فوقع على الأرض «فانفكّت يده من المعصم» وقام مجبّر العظام في المدينة بجبرها من جريد النخل.كتاب عبد الرحمن المذكور ليس الأول وليس الأخير من إنتاجه...

الجمعة, 13 سبتمبر 2019 | |
تتعرض الدولة الوطنية في المنطقة العربية في الوقت الراهن لمحاولات تفكيك وتفتيت متواصلة مصدرها كيانات شمولية لا تعترف بالجغرافيا القطرية نتيجة قراءات ماضوية للتراث، وهو ما يفرض ضرورة الدفاع عنها والتمسك بها باعتبارها الخيمة الأخيرة الجامعة لجميع المواطنين. ويقر الدكتور علي راشد النعيمي في كتابه “الدولة الوطنية صناعة النهوض”، أنه لا مستقبل لاستمرار هذه الأمة دون الحفاظ على الدولة الوطنية وصيانة وحدتها وتدعيم بنيانها، ولا يتم هذا إلا عبر التعامل مع قضايا الحاضر بإتاحة الفرصة للاجتهاد والإبداع، وإعمال العقل واستعادة الفلسفة وترسيخ نهج البرهان والمدرسة العقلانية وإيلاء التعليم كعمل مستقبلي ما يستحقه من اهتمام. تعطي القراءة الأولى لكتاب الدكتور علي راشد النعيمي الجدي بعنوان “الدولة الوطنية صناعة النهوض” الانطباع بأنه من كتب أدب السيرة الذاتية...

الاثنين, 09 سبتمبر 2019 | |
دعونا نطرح تساؤلاً بدهياً بسيطاً: ما المحصلة النهائية لمناهج التعليم الديني لمعظم هذه المدارس الدينية المنتشرة عبر العالم الإسلامي، والمقدرة بأكثر من 100 ألف مدرسة ومعهد ومركز ديني، والتي تبقى في أدمغة ملايين الناشئة من الطلاب، بعد أن يتخرجوا من هذه المدارس؟ لعل أبرزها كما أتصور: 1- زرع وغرس بذور ثقافة الكراهية والتعصب تجاه الآخر الداخلي ممن يختلف مذهبا أو طائفة أو ديناً، كون الفرقة الناجية التي تفوز بالجنة، فرقة واحدة، هي ما عليه السلف الصالح. 2- ترسيخ عزلة الطالب عن العالم ومعاداته، كون الأمة الإسلامية مستهدفة دائماً وأبداً. 3- تضخيم النظرة الذكوريّة للرجل في مقابل تكريس النظرة الدونية للمرأة، كونها مخلوقا من الدرجة الثانية، خلقت لإشباع رغبات الرجل وتلبية شهواته، وإنجاب أولاده وتربيتهم، طبقاً للإمامين: الغزالي (ت 505هـ) في إحيائه، والرازي (ت 606هـ) في تفسيره. 4-...

الأحد, 08 سبتمبر 2019 | |
فى الأمور السياسية لاشىء يتكرر بنفس النمط  والمقدار.وان تشابه، وخاصة فى العلاقات الدولية التى هى من طبعها متغيروة بتغير الأشخاص  والظروف والمواقف والمصالح. فأمام اسئلة صعبة كالتى تطرح فى هذا المحور لمجلة(اراءحول الخليج) والتى تدور حول ما الذى سوف تنتهى إليه المواجة بين ايران من جهة والولايات المتحدة من جهة وربما بعض القوى الغربية؟ وأين تقف دول الخليج حيال تلك المواجهة الباردة أو المتحولة إلى ساخنة؟ فمن الصعب القطع بقول نهائى.إلا أن القادم فى هذه المطالعة هو محاولة لقراءة الاحتمالات من خلال سبرالتاريخ الماضى واتصاله بالأحداث العالمية والاقليمية الكبرى. المتابع يلاحظ أن هناك تحولات لافتة فى موقف الدول الكبرى(وهنا فى الأساس الولايات المتحدة)واقترابها من المشكلات العالمية ومنها بالطبع (الملف الايرانى) لقد حاولت ادارة السيد باراك أوباما الوصول الى نتيجة ما...

السبت, 07 سبتمبر 2019 | |
يعد أكثر الكلمات تداولاً في الفضاء السياسي الدولي، وبالتأكيد العربي، هي كلمة «الإرهاب». الدارس لهذا المصطلح، الذي لم يتفق على تعريفه المانع والقاطع العالم حتى اليوم، يستطيع تتبع مسار استخدامه ليكتشف أنه يغوص عميقاً في التاريخ، فقد تشكّل بصور عديدة وبألوان شتى على مر الزمن، كما ترك آثاراً مدمّرة على البشرية، واليوم حتى وكالات الأمم المتحدة المعاصرة لم تستطع التوافق على تعريفه، فهو إما جامع غير مانع في بعض الوثائق، وإما مانع غير جامع في وثائق أخرى، هذا الاختلاف طبيعي لأن المصطلح في حد ذاته معبّأ بشحنة ضخمة من التسييس وسياقات من العواطف الجياشة، سلبية أو إيجابية.الاستعمال الأكثر شهرة في تاريخ الإنسانية الحديث صار متداولاً بُعيد الثورة الفرنسية في نهاية القرن الثامن عشر. وتصنّف الموسوعة البريطانية تحت عنوان «الإرهاب في الشرق الأوسط» في طبعة سبعينات...

الأربعاء, 04 سبتمبر 2019 | |
مع بدايات هذا الشهر، يتوجّه أو يستعد ملايين الطلبة حول العالم للالتحاق بمدارسهم، مصحوبين بدعوات الأهل، وترقب واستعداد الإدارات المدرسية.. يتوجه هؤلاء إلى المدارس، إلا من حُرم قسراً من التعليم، كأطفال اليمن وأطفال العرب الآخرين، ممن منعتهم ظروف الحرب والصراع أو الفقر، وغيرهم من أطفال العالم المحرومين من التعليم. نحمد الله على نعمه، نصحب أطفالنا إلى مدارسهم وهم متململون من نظام سيقيّدهم بعد راحة الصيف الطويلة، والكسل الذي رافق معظمهم، سواء كانوا في الديرة أو في سفر.. ولكنها دورة الحياة.. ومع عودة المدارس يعود النقاش ويحتدم، ليس في الكويت فحسب، بل في الكثير من الدول لعدد من قضايا التعليم ومسائله الجوهرية، وعلى رأسها جودة التحصيل العلمي، حيث تتسابق الدول المتقدمة في قياس تحصيل أبنائها وفق مقاييس واختبارات التحصيل العالمية المعتمدة.. ونحن ما زال نقاشنا مع الأسف...

الاثنين, 02 سبتمبر 2019 | |
طرحت في المقال السابق تساؤلاً حول الأهداف الرئيسة للمناهج الدينية التي تدرس في آلاف المدارس والمعاهد الدينية الممتدة عبر العالمين العربي والإسلامي، وذكرت خمسة أهداف، أجملها، هنا، للتذكير بها في ثلاث نقاط: أولاً: تعميق انعزالية الطالب عن العالم وتعميق الكراهية في نفسيته، بحجة أننا أمة مستهدفة من قبل أعداء متربصين، لا همّ لهم إلا الكيد والتآمر والفرقة وإثارة الصراعات بين المسلمين، حتى لا يتوحدوا ويتعاونوا وينهضوا ويتقدموا ويتملكوا أسباب المعرفة العلمية والقوة التي قد تشكل مصدر خطورة على مصالحهم في المنطقة. ثانياً: التحذير من خطورة الغزو الفكري والعولمة والعلمانية والاستشراق والتبشير والأفكار الإلحادية والعقائد الهدامة والفرق الضالة... إلخ. وذلك بهدف تحصين الطالب المسلم نفسياً وفكرياً في مواجهة هذه المذاهب والمدارس والتوجهات والأفكار والفرق الباطلة والمنحرفة...

الأحد, 01 سبتمبر 2019 | |
حصل على الدكتوراه من إنجلترا عن رسالته «التغير السياسي والاجتماعي في البحرين» أوائل السبعينيات من القرن الماضي. وعلى مدى نصف قرن بات علَمًا من أعلام الكويت والخليج ومن أبرز الأكاديميين العرب المختصين في علم الاجتماع السياسي. في رصيده عشرات الكتب والدراسات والمقالات باللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى عمله الأكاديمي في جامعة الكويت. تولى العديد من المناصب الأكاديمية والإعلامية والثقافية أهمها رئاسة تحرير مجلة «العربي» المرموقة لسبعة عشر عامًا، وحرص على عدم توقفها إبان محنة الغزو. فمن ينسى مقالاته وتحليلاته اللامعة فيها تحت عنوان «حديث الشهر»؟! ومن بعدها تولى الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت لأربع سنوات، ليصبح المسؤول الأول عن ملف الثقافة في الكويت وقدم فيها عددًا من الإصدارات منها مجلة الفنون ومجلة خاصة...

السبت, 31 اغسطس 2019 | |
من المبكر الحديث عن معركة الانتخابات الأميركية المقبلة، التي سوف تتم بعد ثلاثة عشر شهراً من اليوم تقريباً، إلا أن المعركة قد بدأت بالفعل من خلال التسخين الذي يقوم به الحزب الديمقراطي بإجراء مناظرات بين طالبي الترشح من رجال الحزب ونسائه، وهم حتى الآن عشرون مرشحاً. المعركة سوف تتصاعد في الجانب الديمقراطي من أجل اختيار المرشح الذي سوف يواجه دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. في الحزب الجمهوري (أي في الحزب الحاكم)، فإن التقليد أن يعاد ترشيح الرئيس الذي أمضى فترة أولى للبقاء فترة ثانية، ولا يتقدم أحد من حزبه لمنافسته؛ إلا في بعض الفترات التاريخية القليلة، كما فعل بات بوكانن عندما ترشح في التصفيات الأولية ضد بوش الأب. قاعدتان رئيسيتان في الانتخابات الرئاسية الأميركية، على الأقل منذ تقرر أن تكون ولاية الرئيس لفترتين فقط بعد الحرب العالمية الثانية (تم العمل بهذا...

الصفحات: 12345>>>